البغدادي
252
خزانة الأدب
حبسك فما اعترضه أحد ولا نصرك . فقال : قاتلك الله ما أمكرك وأخذ البيت فأدخله في قصيدته . انتهى . ويلجون من الولوج وهو الدخول . والمثل : جمع ماثل كركع جمع راكع . والفعال بالفتح : الجميل . وقد عارضه جريرٌ بقصيدةٍ مثلها عدتها اثنان وستون بيتاً منها : الكامل * أخزى الذي سمك السماء مجاشعاً * وبنى بناءك بالحضيض الأسفل * * وقضت لنا مضرٌ عليك بفضلنا * وقضت ربيعة بالقضاء الفيصل * * إن الذي سمك السماء بنى لنا * عزاً علاك فما له من منقل * وترجمة الفرزدق وجرير قد تقدمت في أوائل الكتاب . وأنشد بعده ( ( الشاهد السادس عشر بعد الستمائة ) ) الوافر * ستعلم أينا للموت أدنى * إذا دانيت لي الأسل الحرارا * على أن المفضول محذوف والتقدير أدنى من صاحبه . ويجوز أن يكون أفعل